اسعد الله اوقاتكم بكل خير
كنت اتناول الغداء اليوم و اشاهد التلفاز فإذا ببرنامج مسابقات للخيول في دولة الأردن
و هي مسابقة - على حد قول أحد المشاركين - تعتبر الثالثة عالميا من حيث الشهرة بالنسبة لمسابقات الخيول
و كان للدول ا
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

اسعد الله اوقاتكم بكل خير
كنت اتناول الغداء اليوم و اشاهد التلفاز فإذا ببرنامج مسابقات للخيول في دولة الأردن
و هي مسابقة - على حد قول أحد المشاركين - تعتبر الثالثة عالميا من حيث الشهرة بالنسبة لمسابقات الخيول
و كان للدول ا
اسعد الله أوقاتكم بكل خير
حينما قررت السفر لأربعة أيام الى دبي لم آخذ معي سوى كتاب يوميات نائب في الارياف و كنت متوقعا انني سأبقى معه حتى اليوم الأخير لكنني قرأته - أو التهمته - في منتصف اليوم الثاني فاحترت ماذا اقرأ ؟ فدخلت محل " فيرجن " لكن فوجئت بأنه فقير بالنسبة للكتب العربية فجعلت اتصفح بعض الكتب التي اخترتها من خلال عناونيها فوقع نظري على كتاب " ثلاثة اسابيع مع أخي " و اخترته لأنه بمثابة اليوميات ، حيث أصبحت في الآونة الأخيرة اميل لقراءة اليوميات لحبي لمعرفة طبائع البشر و كيفية تفاعلهم مع الاحداث بعد أن مللت من قراءة الشعر
كنت متوقعا ان يكون الكتاب عن يوميات للكاتب خلال ايامه ال21 في رحلته مع اخ
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
اخترت اليوم بدلا من الفضفضة و التشكي ان اتكلم عن كتاب قمت بقراءته
فربما يشاركني احد قرأه قبلي بأفكاره
حيث إنني للتو رجعت من دبي و مخي غير مشوش فلا احتاج ان افضفض لأني لا اشكو من شيء و لله الحمد
و انا هناك قرأت كتابين الأول هو " يوميات نائب في الأرياف " و هو للكاتب توفيق الحكيم
و الثاني هو " ثلاثة اسابيع مع أخي " لكاتب امريكي هو نيكولاس سباركس
يوميات نائب في الأرياف - صدر سنة 1937 - يحتوي على 172 صفحة متوسطة
يتحدث فيه الكاتب عن 12 يوما قضاها في الريف كوكيل نيابة و عن الأحداث التي وقعت و كيفية معالجتها
و الكتاب يتحدث عن واقع أليم لأهم الجهات التي يفترض بها العدالة و هي عنها بعيدة
و هو يسردها بأسلوب ساخر مضحك يشدك لأن تنهي الكتاب بجلسة واحدة
و يكفي أن الكاتب بدأ كتابه بقوله :
"لماذا أدون حياتي في يوميات ؟ أ لأنها حياة هنيئة ؟ كلا ! إن صاحب الحياة الهنيئة لا يدونها ، و إنما يحياها "
يبدأ الكاتب يومياته في 11 اكتوبر و هو يتاهب للنوم آملا أن لا يوقظه نداء عن وجود جريمة لكن يخيب ظنه و ياتيه خادمه مبلغا عن اطلاق نار على شخص و الفاعل مجهول
ثم يبدأ الكاتب بشرح الطريقة التي يخرج بها و يتوجه الى مكان الواقعة و كيف يتأخر كاتب التحقيق حتى اذا وصلوا الى المصاب بدأ بافتتاح محضر التحقيق بإملاء الديباجة المعروفة ثم يعقب : ذلك أني أحب دائما ان اعنى بتحرير محضري و أن اجعله مرتبا ترتيبا منطقيا ، و المحضر هو كل شيء في نظر اولي الأمر و هو وحده الشهادة الناطقة للنائب بالدقة و البراعة ، اما ضبط الجاني فأمر لا يسال عنه أحد
حتى يصل بقوله :
و قد وصفنا الرجل خير وصف ……. و لم يفتنا ذكر وشم العصفور المرسوم في اعلى صدغه و لا لون شاربه الضارب الى الصفرة ….الى السروال "البفتة" الابيض ذي التكة الحمراء ، نعم لم ننس تكة اللباس و نوع نسيجها فإن ذكر التفاصيل دليل على الدقة و العناية ، هكذا تعلمنا كابرا عن كاب
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
في الآونة الأخيرة أصبحت أشعر بالارهاق و التعب و كأنني أحمل ثقلا على ظهري لكني لما تحسست ظهري لم أجد الا القلق
جلست أفكر ليلة العيد و انا مستلق على فراشي في عدد البيوت التي سنزورها صباح العيد
و كانت الساعة قد قاربت الثالثة فجرا و النوم لم يطرق عيني بعد فوجدت أنه
علي أن استيقظ لصلاة العيد الساعة الخامسة و النصف ثم نذهب لبيت جدي
و نسلم على من وجد من الأعمام ثم نمضي الى جدي الآخر و بعده لبعض الأهل
ثم أعود للمنزل لآخذ زوجتي و ابنائي لنسلم على والد زوجتي و عمتها و جدتها
ثم نعود للغداء في منزل جدي
ثم بدأت أتذكر ابناء عمي و هم مطرحون على " القنفات " بعد الغداء و كأنهم عائدون من حرب قد انهكتهم
و هذه حالنا مكررة كل يوم عيد منذ ان فت
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
يتباين شعوري ما بين الاسف و الاشفاق حين استمع الى بعض النساء و هن يتحدثن حول موضوع حرج يدور في البلاد
في الآونة الأخيرة ابتلينا بوباء انفلونزا الخنازير - اجارنا الله و إياكم منه - و مع ان المرض حاله حال اي مرض
آخر - بحسبما سمعت من بعض المختصين و كثير من وكالات الأنباء - إلا أن وسائل الاتصالات المرئية و
المسموعة و المقروءة تأبى إلا ان تضخم الموضوع و الناس تتحدث وفق ما تشاهد و تسمع و تقرأ
و لا ألوم الناس على ذلك لأنها الوسائل الوحيدة المتاحة لمعرفة التطورات حيث يأبى مختصونا - مع بالغ الأسف
ان يحيطونا بمستجدات الوضع
لكن عتبي على الناس أنهم لا يحكمون عقولهم فيما يرد اليهم من اخبار
بالأمس كنت في اجتماع عائلي و سمعت احدى المقربات تقول :
لا تاكلون من " المطعم الفلاني " لأن اخو صديقت
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
حينما كنت صغيرا كانت لي افكار و نظرة حول امور كثيرة منها التعامل مع الاقرباء و مع الخدم و غيرهم
و نويت اني اذا كبرت ان ابدأ بالتعامل وفق ما اعتقد و لكن الأمور لا تجري دائما بحسب ما نحب
فلن تستطيع التعامل مع الاقرباء وفق نظريتك لانك محكوم برأي آخرين معك يهمك امرهم كأبويك و اخوتك و
زوجتك فتجد نفسك فيما بعد مقيدا لا تستطيع فعل ما تريد ، و لئن كنت في صغرك تعلل نفسك بصغر السن فما عذرك
و انت كبير و كيف ستصبر نفسك على انقيادك الذي لن تتحلل منه ما دام يهمك امرهم حولك
في مسلسل desperate housewives قالت احداهن ان حياتنا نصفها التزامات
و هو امر صحيح و مؤلم في نفسك الوقت
أرى أني ابتعدت كثيرا عن موضوع العنوان و لكن على قولتهم " قلبه متروسة "
يقول سقراط : تزوج فإما ان تكون سعيدا و اما ان تكون فيلسوفا
منذ صغري و انا معتاد على الاحتياط في كلامي و الدقة في الألفاظ حيث إني نشات في أسرة لوالدها دقة في الحديث
فكنت اعتقد ان الدقة مقتصرة على اختيار انسب الكلمات
لكني لما تزوجت علمت أن للدقة معاني كثيرة
فقد عرفت - و كنت من الجاهلين - أن للمرأة اسلوبها الخاص في المعيشة
فنحن معشر الرجال نحب أن يكون لدينا جدول لقضاء يومنا و أبغض شيء هو تعكير صفو هذا الجدول
فترى الرجل منا قبل خروجه من دوامه يقول ” الحين بتغدى و العصر بروح اعزي و المغربيات النادي و بالليل ارجع اشيك على ايميلاتي ثم ….. ”
فإذا ما رجع المنزل و فاجأته زوجته بقولها ” ابيك توديني السوق او الى …. ” ترى مزاجه قد تعكر
فالمرأة ليس لها موعد لجدولها حيث إنها تذهب السوق لا لحاجة و إنما للفرجة و هذ المزيد
كنت أنوي أن أرفق بموضوعي السابق بعضا من أشعار المرحوم لكن ديوانه لم يكن بين يدي ساعتها
و اليوم سأسطر بعضا من أشعاره الخالدة لعلي أفيه بعض حقه من الشهرة التي حُرمَها حيًّـا
بين الماضي و الحاضر
القيت في الاحتفال الذي اقيم بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة عام 1947 و هي التي ذاع صيته بسببها :
ما للسيوف تئن في الأغماد … ظمأى الى مهج العداة صوادي
و الخافقات من البنود تعفرت … و لطالما خفقت على الأجناد
و الصافنات من الجياد تلهفت … شوقا ليومي غارة و طراد
لا خالد في القوم يغزو ظافرا … بالصيد من مضر و لا ابن زياد
الفاتحون قد انقضت أيامهم … و عدت عليهم للزمان عوادي
أرض الجزيرة ألف ألف تحية … و سقى ثراك الجعد صوب عهاد
قد كنت أفقا للبدور طوالعا … من كل وضاء السنا وقاد
هوت البدور أوافلا فتخبطت … ركب العلا تيها و غص الحادي
ما للأعارب لا وهت عزماتهم … هانت مرابعهم على الرواد
و حمى العروبة يستباح و طالما … عزت موارده على الوراد
تلك العرينة لا الليوث خوادر … فيها و لكن بُدلت بنقاد
أجروا جياد الجهل خيل تسابق … فكبت بهم و الخصم بالمرصاد
و الجهل داء بالممالك فتكه … يودي كفتك الداء بالأجساد
ملأوا المسامع بالشكاة تظلما … كالصيد يصرخ في يد الصياد
إن لم تكن بيض الصوارم حجة … ذهب الحجاج كصرخة في وادي
أين الذين إذا دعا داعي العلا … لبوا خفافا بالقنا المياد
الخالدون و هذه آثارهم … في كل قطر حاضر أو بادي
من كل أروع ملء برديه التقى … بالنفس في يوم الجلاد جواد
سلس القياد الى المروءة و الندى … و الى المذلة غير سلس قياد
قوم إذا الأقوام جد فخارها … شمخوا بطودهم على الأطواد
قد قلت أبكيهم و أندب مجدهم … و قدحت بين القادحين زنادي
و نشرت من حلل البيان مطارفا … بهرت جمالا أعين النقاد
لكن قومي إن ركبت لسبقة … شهروا صوارمهم لعقر جوادي
إن يهدموا مجدي أسطر مجدهم … بسواد قلبي لا سواد مدادي
أهوى الكويت و إن جفاني أهلها … فالقوم قومي و البلاد بلادي
=================================
يا وزارءنا
جعلتم من مناصبكم ضـِـياعا … و ضيعتم بلادكم ضـَـياعا
و أقطعتم لمن تهوون منها … و حرمتم على الغير انتفاعا
فيا وزراءنا بالله مهلا … فمال الشعب ليس لكم متاعا
لقد أقسمتم أن تحرسوه … و حق لليمين بأن تراعى
رجونا فيكم رتقا لفتق … فزاد على أكفكم اتساعا
و أملنا بكم أحلى الأماني … و ما شدناه من أمل تداعى
بكينا منكم عهدا تقضى … و كنا منه نلتاع التياعا
جعلتم بالوساطة كل أمر … و علقتم لقاربها شراعا
فأضحى الحر لا يلقى مجالا … و سدت دونه السبل انتجاعا
أرى النواب حولكم أحاطوا … وأتباعا لهم تترى تباعا
مكاتبكم لهم شهدت نشاطا … و ساح البرلمان شكا انقطاعا
فحكم الشعب أنت قد حرفتم … مقاصده و قد ضاعت فضاعا
================================
الوساطة والمال
دع عنك أنك من أهل الكفاءات … ما الفوز الا لأصحاب الوساطات
هي المطايا التي يرجى الوصول بها … الى منال مطاليب و غايات
كم جاهل مستفيض الخرق نال بها … بالسعي ما لم ينل أهل الدرايات
فإن تطلبت في العلياء منزلة… شماء أوفت على الزهر العليات
لا تقطع العمر سعيا في تطلبها … فالأمر أهون من جهد و مسعاة
اختر لنفسك ذا جاه و منزلة … و كلهم جاهل جم الحماقات
و انسج حواليه أثوابا منمقة … من المديح كما يهوى جميلات
زينه في ناظر بالحمق ممتلئ … و كن له حين يرنو خير مرآة
تنل على كتفيه ما طمحت له … من دوحة المجد أغصانا رفيعات
أو لا فدس شرفا قد كنت تحفظه … عما يشين و أخلاقا شريفات
اسرق و خن و اجمع الأموال طائلة … أ ليس طرق الغنى شتى كثيرات
لا تخش عارا فإن المال يغسله … ما دمت تملك آلاف الجنيهات
يكن لك الصدر في أعلى مجالسهم … وحيث كنت تلقى بالتحيات
ماذا انتفاعك من علم و من أدب … سوى اجتلائك أوضاعا
انتقل الى رحمة الله تعالى امس الشاعر الكبير عبدالمحسن محمد الرشيد البدر ( و هو الذي تحدثت عنه في موضوعي الأول " و لا عزاء للأدباء" )
و بوفاته تطوى صفحة آخر شعراء الكويت
مع احترامي الكبير لكل الشعراء المتوا
* اذا دعاك أحدهم الى منزله الجديد و سألك عن رأيك في المنزل فلا
تظنه يريد رأيك و إنما هو يريد ثناءك على المنزل
فلو كان يريد رأيك لسألك قبل أن يبني الشيء المسؤول عنه لا بعده
لذا أجد من الأفضل ان تستحسن ما هو حسن في منزله و تسكت عما
لا يعجبك حتى لا تفسد عليه فرحته بمنزله
* عند قدوم المرء الى مكان ما فإنه يُستحسن أن يعلن عن قدومه
فمثلا إذا دخلت بيتك حبذا لو قمت بأي عمل تنبئ به من في الداخل أنك
ستدخل
ذلك حتى لا تقع عيناك على ما تكره منهم و هم لا يعلمون بوصولك
فقد يقوم الإنسان و هو منفرد بأشياء ما كان ليقوم بها بوجود آخرين معه
لذا فإن قدومك المفاجئ و رؤيتك له سوف يجعله محرجا امامك
و يروى عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان اذا دخل بيته










