و ما ادراك ما الحريم

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 22 فبراير 2009 الساعة: 20:58 م

منذ صغري و انا معتاد على الاحتياط في كلامي و الدقة في الألفاظ حيث إني نشات في أسرة لوالدها دقة في الحديث
فكنت اعتقد ان الدقة مقتصرة على اختيار انسب الكلمات

لكني لما تزوجت علمت أن للدقة معاني كثيرة
فقد عرفت - و كنت من الجاهلين - أن للمرأة اسلوبها الخاص في المعيشة
فنحن معشر الرجال نحب أن يكون لدينا جدول لقضاء يومنا و أبغض شيء هو تعكير صفو هذا الجدول
فترى الرجل منا قبل خروجه من دوامه يقول ” الحين بتغدى و العصر بروح اعزي و المغربيات النادي و بالليل ارجع اشيك على ايميلاتي ثم ….. ”
فإذا ما رجع المنزل و فاجأته زوجته بقولها ” ابيك توديني السوق او الى …. ” ترى مزاجه قد تعكر
فالمرأة ليس لها موعد لجدولها حيث إنها تذهب السوق لا لحاجة و إنما للفرجة و هذ
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض من آثار الشاعر عبدالمحسن الرشيد رحمه الله

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 14 مارس 2008 الساعة: 08:00 ص

كنت أنوي أن أرفق بموضوعي السابق بعضا من أشعار المرحوم لكن ديوانه لم يكن بين يدي ساعتها

و اليوم سأسطر بعضا من أشعاره الخالدة لعلي أفيه بعض حقه من الشهرة التي حُرمَها حيًّـا

 

                         بين الماضي و الحاضر

القيت في الاحتفال الذي اقيم بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة عام 1947 و هي التي ذاع صيته بسببها :

ما للسيوف تئن في الأغماد … ظمأى الى مهج العداة صوادي

و الخافقات من البنود تعفرت … و لطالما خفقت على الأجناد

و الصافنات من الجياد تلهفت … شوقا ليومي غارة و طراد

لا خالد في القوم يغزو ظافرا … بالصيد من مضر و لا ابن زياد

الفاتحون قد انقضت أيامهم … و عدت عليهم للزمان عوادي

أرض الجزيرة ألف ألف تحية … و سقى ثراك الجعد صوب عهاد

قد كنت أفقا للبدور طوالعا … من كل وضاء السنا وقاد

هوت البدور أوافلا فتخبطت … ركب العلا تيها و غص الحادي

ما للأعارب لا وهت عزماتهم … هانت مرابعهم على الرواد

و حمى العروبة يستباح و طالما … عزت موارده على الوراد

تلك العرينة لا الليوث خوادر … فيها و لكن بُدلت بنقاد

أجروا جياد الجهل خيل تسابق … فكبت بهم و الخصم بالمرصاد

و الجهل داء بالممالك فتكه … يودي كفتك الداء بالأجساد

ملأوا المسامع بالشكاة تظلما … كالصيد يصرخ في يد الصياد

إن لم تكن بيض الصوارم حجة … ذهب الحجاج كصرخة في وادي

أين الذين إذا دعا داعي العلا … لبوا خفافا بالقنا المياد

الخالدون و هذه آثارهم … في كل قطر حاضر أو بادي

من كل أروع ملء برديه التقى … بالنفس في يوم الجلاد جواد

سلس القياد الى المروءة و الندى … و الى المذلة غير سلس قياد

قوم إذا الأقوام جد فخارها … شمخوا بطودهم على الأطواد

قد قلت أبكيهم و أندب مجدهم … و قدحت بين القادحين زنادي

و نشرت من حلل البيان مطارفا … بهرت جمالا أعين النقاد

لكن قومي إن ركبت لسبقة … شهروا صوارمهم لعقر جوادي

إن يهدموا مجدي أسطر مجدهم … بسواد قلبي لا سواد مدادي

أهوى الكويت و إن جفاني أهلها … فالقوم قومي و البلاد بلادي

=================================

                      يا وزارءنا

جعلتم من مناصبكم ضـِـياعا … و ضيعتم بلادكم ضـَـياعا

و أقطعتم لمن تهوون  منها … و حرمتم على الغير انتفاعا

فيا وزراءنا بالله مهلا … فمال الشعب ليس لكم متاعا

لقد أقسمتم أن تحرسوه … و حق لليمين بأن تراعى

رجونا فيكم رتقا لفتق … فزاد على أكفكم اتساعا

و أملنا بكم أحلى الأماني … و ما شدناه من أمل تداعى

بكينا منكم عهدا تقضى … و كنا منه نلتاع التياعا

جعلتم بالوساطة كل أمر  … و علقتم لقاربها شراعا

فأضحى الحر لا يلقى مجالا … و سدت دونه السبل انتجاعا

أرى النواب حولكم أحاطوا … وأتباعا لهم تترى تباعا

مكاتبكم لهم شهدت نشاطا … و ساح البرلمان شكا انقطاعا

فحكم الشعب أنت قد حرفتم … مقاصده و قد ضاعت فضاعا

================================

                          الوساطة والمال

دع عنك أنك من أهل الكفاءات … ما الفوز الا لأصحاب الوساطات

هي المطايا التي يرجى الوصول بها … الى منال مطاليب و غايات

كم جاهل مستفيض الخرق نال بها … بالسعي ما لم ينل أهل الدرايات

فإن تطلبت في العلياء منزلة… شماء أوفت على الزهر العليات

لا تقطع العمر سعيا في تطلبها … فالأمر أهون من جهد و مسعاة

اختر لنفسك ذا جاه و منزلة … و كلهم جاهل جم الحماقات

و انسج حواليه أثوابا منمقة … من المديح كما يهوى جميلات

زينه في ناظر بالحمق ممتلئ … و كن له حين يرنو خير مرآة

تنل على كتفيه ما طمحت له … من دوحة المجد أغصانا رفيعات

أو لا فدس شرفا قد كنت تحفظه … عما يشين و أخلاقا شريفات

اسرق و خن و اجمع الأموال طائلة … أ ليس طرق الغنى شتى كثيرات

لا تخش عارا فإن المال يغسله … ما دمت تملك آلاف الجنيهات

يكن لك الصدر في أعلى مجالسهم … وحيث كنت تلقى بالتحيات

ماذا انتفاعك من علم و من أدب … سوى اجتلائك أوضاعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و رحل آخر شعراء الكويت

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 1 مارس 2008 الساعة: 18:15 م

انتقل الى رحمة الله تعالى امس الشاعر الكبير عبدالمحسن محمد الرشيد البدر ( و هو الذي تحدثت عنه في موضوعي الأول " و لا عزاء للأدباء" )

و بوفاته تطوى صفحة آخر شعراء الكويت

مع احترامي الكبير لكل الشعراء المتوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اعتقاداتي

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 12:14 م

* اذا دعاك أحدهم الى منزله الجديد و سألك عن رأيك في المنزل فلا

تظنه يريد رأيك و إنما هو يريد ثناءك على المنزل

فلو كان يريد رأيك لسألك قبل أن يبني الشيء المسؤول عنه لا بعده

لذا أجد من الأفضل ان تستحسن ما هو حسن في منزله و تسكت عما

لا يعجبك حتى لا تفسد عليه فرحته بمنزله

 

* عند قدوم المرء الى مكان ما فإنه يُستحسن أن يعلن عن قدومه

فمثلا إذا دخلت بيتك حبذا لو قمت بأي عمل تنبئ به من في الداخل أنك

ستدخل

 ذلك حتى لا تقع عيناك على ما تكره منهم و هم لا يعلمون بوصولك

فقد يقوم الإنسان و هو منفرد بأشياء ما كان ليقوم بها بوجود آخرين معه

لذا فإن قدومك المفاجئ و رؤيتك له سوف يجعله محرجا امامك

 

و يروى عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان اذا دخل بيته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهة نظر

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 19:22 م

تمر على الإنسان فترات تغمره فيها السعادة فتراه إذا ما كان في السوق يقدم على شراء اشياء بكميات ، فمثلا إذا ما كان في محل العطور تراه يشتري أكثر من عطر في آن واحد

و لشدة فرحه تراه يخبر من يحب بما اشتراه غير أن هذا الشخص  - للأسف الشديد - يقوم بسؤاله عن سبب قيامه بشراء عدة عطور مبينا أنه لو تروى لربما نز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض من التسامح

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 14:59 م

في مجتمع عصري حديث صارت المادة تطغى فيه على كل شيء لم يعد للأخلاق وجود و لم يعد هناك مراعاة  للشعور

و أصبح الناس يلومون بعضهم  لأتفه الأسباب و ما إن يخطئ أحدهم حتى ترى الآخر يقذفه بأشد الألفاظ و كأنه ينتظر هذه الفرصة لينتقم منه

كنت أفكر فيما لو أن شخصا في مطعم ما و قام الجرسون بسكب شيء من العصير من دون عمد على دشداشته

ما الذي يضره لو ابتسم في وجه الجرسون و قال له لا بأس عليك ؟

فلو فكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قف بالطلول 2

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 13:41 م

 عودا على الوقوف على الأطلال

فقد استمتعت بقراءة كتاب المنازل و الديار للشاعر الكبير أسامة بن منقذ

فكم تعجبني شخصية هذا الشاعر فقد فتح عينيه على بداية الحروب الصليبية و أغمضها عند نهايتها

فقد قضى هذا الشاعر عمره كله في الحروب الصليبية ، و كان فارسا شجاعا  و شاعرا و أديبا

و ربما يكون سبب انجذابي له يكمن في حياته التي قضاها حيث كان بين أهله ذا عزة و منعة حتى دبت الخلافات بينه و بين عمه فترك الشام و ارتحل الى مصر

ثم حدث أن أصاب زلزال منطقة أهله و هو بعيد عنهم فكان يقول وقفت على ديار أهلي بعد الزلزال فلم أعرف بيتنا من بيت عمي

فألف كتابه " المنازل و الديار"  ذاكرا كل بيت يتطرق للمنازل او الربوع او الديار

و لكم أتأثر بأبياته التي يتحدث فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قف بالطلول

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 17:41 م

السلام عليكم و رحمة الله

أسعد الله مساءكم بكل خير

لا أعلم سبب ميلي و عشقي للوقوف على الأطلال و سؤال الربوع

فما يمر بيت فيه وقفة على طلل أو مساءلة ربع إلا  و أجدني منقادا إليه مستمتعا به

و لما كنت قد ولدت في عصر حديث لا طلل فيه و لا رسم إلا أنني تعلقت بهما نظرا لقراءتي الشعر الفصيح

و لما كان الشعر الحديث قد بدأ بغزو الساحة الادبية و ساعده على ذلك تدني أذواق الناس و عجز المنتمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و لا عزاء للأدباء

كتبها عبدالله عبدالعزيز ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 17:35 م

السلام عليكم و رحمة الله

أسعد الله مساءكم بكل خير

لما كنت من محبي الشعر و الأدب فإنني أحزن إذا ما رأيت شاعرا أو أديبا لا يلتفت إليه في موطنه بينما يبزغ من هو دونه

و ما كان خمول ذكر هذا الأديب أوالشاعر إلا لأنه أنف أن يسير على درب الحداثة التي عم شرها البلاد

عرفت الشاعر الكبير العم عبدالمحسن الرشيد منذ صغري و ذلك لكثرة مايردد جدي رحمه الله على مسامعي أبياته الرائعة

و أذكر أني حفظت جزءا منها لكثرة تردادها

و شاء حظي السعيد أن ألتقي به قبل اربع سنين تقريبا مع أحد أصدقائي  و ذك بعد أن طلبنا منه أن نحصل على ديوانه " أغاني ربيع " و قد تف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb