كنت أنوي أن أرفق بموضوعي السابق بعضا من أشعار المرحوم لكن ديوانه لم يكن بين يدي ساعتها
و اليوم سأسطر بعضا من أشعاره الخالدة لعلي أفيه بعض حقه من الشهرة التي حُرمَها حيًّـا
بين الماضي و الحاضر
القيت في الاحتفال الذي اقيم بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة عام 1947 و هي التي ذاع صيته بسببها :
ما للسيوف تئن في الأغماد ... ظمأى الى مهج العداة صوادي
و الخافقات من البنود تعفرت ... و لطالما خفقت على الأجناد
و الصافنات من الجياد تلهفت ... شوقا ليومي غارة و طراد
لا خالد في القوم يغزو ظافرا ... بالصيد من مضر و لا ابن زياد
الفاتحون قد انقضت أيامهم ... و عدت عليهم للزمان عوادي
أرض الجزيرة ألف ألف تحية ... و سقى ثراك الجعد صوب عهاد
قد كنت أفقا للبدور طوالعا ... من كل وضاء السنا وقاد
هوت البدور أوافلا فتخبطت ... ركب العلا تيها و غص الحادي
ما للأعارب لا وهت عزماتهم ... هانت مرابعهم على الرواد
و حمى العروبة يستباح و طالما ... عزت موارده
المزيد ...كتبها عبدالله عبدالعزيز في 08:00 صباحاً :: 3 تعليقات
