و لا عزاء للأدباء

كتبهاعبدالله عبدالعزيز ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 17:35 م

السلام عليكم و رحمة الله

أسعد الله مساءكم بكل خير

لما كنت من محبي الشعر و الأدب فإنني أحزن إذا ما رأيت شاعرا أو أديبا لا يلتفت إليه في موطنه بينما يبزغ من هو دونه

و ما كان خمول ذكر هذا الأديب أوالشاعر إلا لأنه أنف أن يسير على درب الحداثة التي عم شرها البلاد

عرفت الشاعر الكبير العم عبدالمحسن الرشيد منذ صغري و ذلك لكثرة مايردد جدي رحمه الله على مسامعي أبياته الرائعة

و أذكر أني حفظت جزءا منها لكثرة تردادها

و شاء حظي السعيد أن ألتقي به قبل اربع سنين تقريبا مع أحد أصدقائي  و ذك بعد أن طلبنا منه أن نحصل على ديوانه " أغاني ربيع " و قد تفضل مشكورا بإعطائنا ديوانه و جلسنا معه نتحدث و نستفيد منه حتى إنه شرح لنا معاني كلمات قصيدة للشاعر عبدالله الجوعان رحمه الله كان قد ضمنها بعض الألفاظ الفارسية

و مرت فترة كنت أتصل عليه في المناسبات لتهنئته حتى اتصلت عليه ذات يوم  لأسال عنه فقيل إنه في المستشفى

و عاودت الإتصال و قيل إنه في المستشفى فقررت أن أعوده

فذهبت إليه الاسبوع الماضي فألفيته في حالة إغماء لا يقوى على الكلام و لا يسمعني إن كلمته

فتذكرت قول ايليا ابو ماضي :

اثنان ما لاقيت أقسى منهما … صمت الدجى و الشاعر الحساس

و عدت بذاكرتي لأشعاره التي ملأت قلبي  و أخذني الحزن بعيدا للحال التي آلت إليها الشعراء و الأدباء التي لم يعد لهم ذكر على أرض الواقع و كان أحرى أن تملأ أعمالهم البلاد لجودتها

و لو كان ديوانه الآن بين يدي لاقتبست منه بعضا من أشعاره الرائعة لكنني في حال نقل المكتبة و الكتب مكدسة في الكراتين

أسأل الله للعم عبدالمحسن الرشيد الشفاء و أن يجمع له بين الأجر و العافية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول