قف بالطلول

كتبهاعبدالله عبدالعزيز ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 17:41 م

السلام عليكم و رحمة الله

أسعد الله مساءكم بكل خير

لا أعلم سبب ميلي و عشقي للوقوف على الأطلال و سؤال الربوع

فما يمر بيت فيه وقفة على طلل أو مساءلة ربع إلا  و أجدني منقادا إليه مستمتعا به

و لما كنت قد ولدت في عصر حديث لا طلل فيه و لا رسم إلا أنني تعلقت بهما نظرا لقراءتي الشعر الفصيح

و لما كان الشعر الحديث قد بدأ بغزو الساحة الادبية و ساعده على ذلك تدني أذواق الناس و عجز المنتمين إليه عن النظم على منوال الشعر المقفى فلجأوا إلى ابتكار نوع جديد يتحررون فيه من قيود الشعر - كما يدعون -

و ليتهم تجاوزوا وزن البيت فقط و إنما لم يلتزموا أحيانا بالقافية بل و انتهى بهم الأمر إلى أن يسطروا أفكارا غير مفهومة

فأصبحنا نقرأ ألغازا لا شعرا

و لا يدع ِ مُـدَّع ٍ أنهم يأتون بتصاوير جديدة و عدم فهمنا لها ناشئ من عجزنا عن الوصول الى مستوى تفكيرهم

فالعرب تقول " خير الكلام ما لم تحتج بعده الى كلام "

و صدق من قال :

تحدثني و لم أفهم حديثا      كأن حديثها الشعر الحديث

و عودا على الوقوف على الأطلال  كم يشجيني قول البحتري :

وقفنا على دار البخيلة فانبرت        بوادر قد كانت بها العين تبخل

فلم يدر رسم الدار كيف يجيبنا     و لا نحن من فرط الجوى كيف نسأل

ويعجبني مطلع قصيدة المتنبي :

لك يا منازل في القلوب منازل

و للحديث بقية …..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قف بالطلول”

  1. ونحن بانتظار البقيه

    اهلا بك في مدونة مكتوب :)

  2. أشكر لك دكتورة على هذا المرور

    و أهلا بك أيضا

    و قد أعجبتني مدونتك و أفكارك التي تطرحينها فيها



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول