السلام عليكم و رحمة الله
أسعد الله مساءكم بكل خير
لا أعلم سبب ميلي و عشقي للوقوف على الأطلال و سؤال الربوع
فما يمر بيت فيه وقفة على طلل أو مساءلة ربع إلا و أجدني منقادا إليه مستمتعا به
و لما كنت قد ولدت في عصر حديث لا طلل فيه و لا رسم إلا أنني تعلقت بهما نظرا لقراءتي الشعر الفصيح
و لما كان الشعر الحديث قد بدأ بغزو الساحة الادبية و ساعده على ذلك تدني أذواق الناس و عجز المنتمين إليه عن النظم على منوال الشعر المقفى فلجأوا إلى ابتكار نوع جديد يتحررون فيه من قيود الشعر - كما يدعون -
و ليتهم تجاوزوا وزن البيت فقط و إنما لم يلتزموا أحيانا بالقافية بل و انتهى بهم الأمر إلى أن يسطروا أفكارا غير مفهومة
فأصبحنا نقرأ ألغازا لا شعرا
و لا يدع ِ مُـدَّع ٍ أنهم يأتون بتصاوير جديدة و عدم فهمنا لها ناشئ من عجزنا عن الوصول الى مستوى تفكيرهم
فالعرب تقول " خير الكلام ما لم تحتج بعده الى كلام "
و صدق من قال :
تحدثني و لم أفهم حديثا كأن حديثها الشعر الحديث
و عودا على الوقوف على الأطلال كم يشجيني قول البحتري :
وقفنا على دار البخيلة فانبرت بوادر قد كانت بها العين تبخل
فلم يدر رسم الدار كيف يجيبنا و لا نحن من فرط الجوى كيف نسأل
ويعجبني مطلع قصيدة المتنبي :
لك يا منازل في القلوب منازل
و للحديث بقية .....
كتبها عبدالله عبدالعزيز في 05:41 مساءً ::
ونحن بانتظار البقيه
اهلا بك في مدونة مكتوب :)
أشكر لك دكتورة على هذا المرور
و أهلا بك أيضا
و قد أعجبتني مدونتك و أفكارك التي تطرحينها فيها
