مشكلتنا أن مشاكلنا حلها سهل


الأربعاء,شباط 13, 2008


السلام عليكم و رحمة الله

أسعد الله مساءكم بكل خير

لا أعلم سبب ميلي و عشقي للوقوف على الأطلال و سؤال الربوع

فما يمر بيت فيه وقفة على طلل أو مساءلة ربع إلا  و أجدني منقادا إليه مستمتعا به

و لما كنت قد ولدت في عصر حديث لا طلل فيه و لا رسم إلا أنني تعلقت بهما نظرا لقراءتي الشعر الفصيح

و لما كان الشعر الحديث قد بدأ بغزو الساحة الادبية و ساعده على ذلك تدني أذواق الناس و عجز المنتمين إليه عن النظم على منوال الشعر المقفى فلجأوا إلى ابتكار نوع جديد يتحررون فيه من قيود الشعر - كما يدعون -

و ليتهم تجاوزوا وزن البيت فقط و إنما لم يلتزموا أحيانا بالقافية بل و انتهى بهم الأمر إلى أن يسطروا أفكارا غير مفهومة

فأصبحنا نقرأ ألغازا لا شعرا

و لا يدع ِ مُـدَّع ٍ أنهم يأتون بتصاوير جديدة و عدم فهمنا لها ناشئ من عجزنا عن الوصول الى مستوى تفكيرهم

فالعرب تقول " خير الكلام ما لم تحتج بعده الى كلام "

و صدق من قال :

تحدثني و لم أفهم حديثا      كأن حديثها الشعر الحديث

و عودا على الوقوف على الأطلال  كم يشجيني قول البحتري :

وقفنا على دار البخيلة فانبرت        بوادر قد كانت بها العين تبخل

فلم يدر رسم الدار كيف يجيبنا     و لا نحن من فرط الجوى كيف نسأل

ويعجبني مطلع قصيدة المتنبي :

لك يا منازل في القلوب منازل

و للحديث بقية .....



في14,شباط,2008  -  05:59 مساءً, Dr. Q8tya كتبها ...

ونحن بانتظار البقيه

اهلا بك في مدونة مكتوب :)

في15,شباط,2008  -  01:40 مساءً, عبدالله عبدالعزيز كتبها ...

أشكر لك دكتورة على هذا المرور
و أهلا بك أيضا
و قد أعجبتني مدونتك و أفكارك التي تطرحينها فيها