مشكلتنا أن مشاكلنا حلها سهل

الجمعة,شباط 15, 2008



في مجتمع عصري حديث صارت المادة تطغى فيه على كل شيء لم يعد للأخلاق وجود و لم يعد هناك مراعاة  للشعور

و أصبح الناس يلومون بعضهم  لأتفه الأسباب و ما إن يخطئ أحدهم حتى ترى الآخر يقذفه بأشد الألفاظ و كأنه ينتظر هذه الفرصة لينتقم منه

كنت أفكر فيما لو أن شخصا في مطعم ما و قام الجرسون بسكب شيء من العصير من دون عمد على دشداشته

ما الذي يضره لو ابتسم في وجه الجرسون و قال له لا بأس عليك ؟

فلو فكرنا قليلا لوجدنا أنه لو قام بلومه لن تعود دشداشته نظيفة و سيبقى في نفس الجرسون أن هذا الشخص عصبي و سيء

اما لو انه سامحه فستبقى هذه الذكرى لصيقة بالجرسون و كل من يشهد الواقعة بأن هذا الشخص ذا خلق و متسامح

و الشيء بالشيء يذكر قرأت في إحدى المجلات الأجنبية :

تقول فتاة كنت جالسة مع زميل لي فسكبت العصير على ملابسي فقام هو بسكب العصير على ملابسه قائلا حتى لا تكوني مـحط الأنظار من بين الناس حين تمشين

و قرأت في أحد كتب الأدب :

قال رجل كنت أسير مع الخليل بن أحمد   فانقطعت نعلي فقام الخليل بنزع نعله و حملها بيده فسألته عن السبب فقال أواسيك بالحفاء

فكم نحتاج لمثل هذه الأخلاق



في16,شباط,2008  -  04:44 مساءً, الزرقاء كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم

فعلا أخي الكريم مشكلة يعاني المجتمع منها ولكن ما الحل؟
المرء حين يواجه مشاكل في المنزل ينقلها إلى مقر عمله لتحمل الجميع مزاجيته و عصبيته دون ذنب و العكس صحيح..

قرأت في مدونة الأخ صلاح موضوع مرتبط بما كتبت ولكن الحادثة حقيقة و تبين ما يمكن أن تؤول إليه الحال بسبب العصبية و عدم التسامح

اترك لك الرابط للاطلاع
http://9ala7.blogspot.com/2008/02/blog-post_13.html

في16,شباط,2008  -  06:43 مساءً, ميّ كتبها ... (غير موثّق)

ما شاء الله ! عجيب !

أعجبني:

قال رجل كنت أسير مع الخليل بن أحمد فانقطعت نعلي فقام الخليل بنزع نعله و حملها بيده فسألته عن السبب فقال أواسيك بالحفاء

و كلامك صحيح ، ماذا سيحصل لو أنه ابتسم أو قال لا بأس ..

يوم أمس انتهيت من كتاب فظيع، انتهيت منه في يوم واحد لحلاوته .. اسم الكتاب
Know Can Do - By Ken Blanchard
يقول، عندما كنا صغاراً ، كان آبائنا يحبّونا حب شرطي ، بمعنى ، اذا عملنا عمل ايجابي نادراً ما يشجعونا ، لكن ان عملنا اي خطأ يهبون و يرونه بعين قوية و لا يأبون إلا بالعتاب ، فهم وضعوا في أذهاننا أن نكون دفاعيين ندافع عن أي خطأ نفعله ، و أصبحت عقولنا فلاتر سلبية ..
أتفق معه في أن هناك الكثير من المربين يتبعون هذا الاسلوب ، لذا ، أصبحت العصبية أو رد الفعل السلبي السريع - الانفعال - أمر كأنه لا بدّ منه ، بحيث أن لو هناك رجلاً ابستم للجارسون الذي سكب عليه العصير ، سيكون فعلاً شاذاً منه !! "شلون كات عليك العصير !! " و نحوه من أمور ..

شكرا لمشاركتك هذا الموضوع الطيّب ..

في16,شباط,2008  -  06:48 مساءً, عبدالله عبدالعزيز كتبها ...

أشكرك أختي الكريمة على تعليقك

و أعجبني جدا موضوع الأخ صلاح و إنه فعلا موقف مؤثر

برأيي أنه لا يوجد شيء يستحق منا الغضب الذي نصل به الى الحد الذي نعتقد معه ان الحياة وقفت

و دائما ما أردد " الهون ابرك ما يكون " و أن كل شيء سيمضي فلم العجلة

و أرى أن أغلب همومنا سببه نفسيتنا
فلو تعامل كل منا مع الآخر بمثل ما يحب أن يتعامل معه الناس لفلحنا و لأصبحنا نشعر
بلذة الحياة
لكن مع الأسف غلبت علينا الأنانية

في16,شباط,2008  -  06:58 مساءً, عبدالله عبدالعزيز كتبها ...

شكرا لك أختي مي على مرورك

نعم صدقت فيما تفضلت به عن موضوع التربية

و أظن أن أهم أسباب سوء الأخلاق في الكبر منشأه التربية في الصغر

حتى أصبح الظفل ينمو و القلق ينمو معه بسبب خوفه و رهبته

و لا أعلم السبب الذي يدفع الوالدين لاتباع وسائل الترهيب
فلن يديم المحبة الا المحبة

ولعل سبب شكاية الوالدين من عدم طاعة اولادهما لهما هو تربيتهما على السمع و الطاعة

فالولد يطيع ما دامت لقمة عيشه بيد والديه فإن استطاع تأمينها بنفسه أصبح يتعامل معهما بحسب ما يهوى

و نسأل الله السلامة و العافية

في10,تموز,2008  -  05:04 مساءً, أعذب إبتسامة كتبها ...

مـــــــــــــاشاءالله
رآئع

عجبتني
قال رجل كنت أسير مع الخليل بن أحمد فانقطعت نعلي فقام الخليل بنزع نعله و حملها بيده فسألته عن السبب فقال أواسيك بالحفاء

تدل على الاخلاق العالية
وذلك ما حثنا عليه ديننا الحنيف

في17,تموز,2008  -  10:43 مساءً, عبدالله عبدالعزيز كتبها ...

شكرا لم اختي اعذب ابتسامة على مرورك و تعليقك