العيد ليس سعيدا

كتبهاعبدالله عبدالعزيز ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 09:56 ص

اسعد الله اوقاتكم بكل خير

في الآونة الأخيرة أصبحت أشعر بالارهاق و التعب و كأنني أحمل ثقلا على ظهري لكني لما تحسست ظهري لم أجد الا القلق

جلست أفكر ليلة العيد و انا مستلق على فراشي في عدد البيوت التي سنزورها صباح العيد

و كانت الساعة قد قاربت الثالثة فجرا و النوم لم يطرق عيني بعد  فوجدت أنه

علي أن استيقظ لصلاة العيد الساعة الخامسة و النصف ثم نذهب لبيت جدي

و نسلم على من وجد من الأعمام ثم نمضي الى جدي الآخر و بعده لبعض الأهل

ثم أعود للمنزل لآخذ زوجتي و ابنائي لنسلم على والد زوجتي و عمتها و جدتها

ثم نعود للغداء في منزل جدي

ثم بدأت أتذكر ابناء عمي و هم مطرحون على " القنفات " بعد الغداء و كأنهم عائدون من حرب قد انهكتهم

و هذه حالنا مكررة كل يوم عيد منذ ان فتحت عيناي على الدنيا

 

بالله عليكم  أ هكذا يجب أن يكون العيد ؟؟؟

إنه عيد و يجب أن يكون سعيدا لا مرهقا متعبا نتأفف منه إن حضر

مشكلتنا اننا نلتزم بواجبات اجتماعية حتى و إن انهكتنا مع العلم أنه يمكننا تأديتها على مدى ايام العيد الثلاثة

فلم الاستعجال و محاولة تأديتها في الساعات الأولى من اليوم الأول و كأننا في سباق

 

امس قررت التغيير ، فبعد أن استيقظت الساعة  السابعة و وجدت أني تأخرت عن عادتي السيئة في الأعياد السابقة

قلت لنفسي لأرتاح قليلا فأنام  الى التاسعة 

فتغيرت حالتي تماما حيث :  استيقظت نشطا + " تريقت " + كان مزاجي ممتازا + خرجنا مع الاطفال وهم مرتاحون قد نالوا كفايتهم من النوم 

ثم  تناولت الغداء ثم جلسنا للمحادثة ، و قبل كل هذا و ذاك كنت قد مررت على كل من اعتدت المرور عليهم في الأعياد السابقة

 

أحيانا علينا ان نعيد النظر في عاداتنا فربما تكون غير صحيحة خاصة اذا  ما كانت  منهكة متعبة لأجسامنا و امزجتنا

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “العيد ليس سعيدا”

  1. جزاك الله خيراً أخي الفاضل
    وما دونته هو واقع حالنا جميعاً
    فيوم العيد له هذه المميزة الخاصة في التبكير
    بالمعايده على الأهل والأقارب
    والبعض اصبح يتأخر كما تكرمت ولكن التبكير
    له طعم خاص رغم الجهد والتعب

    وعيدك سعيد و مبارك وتقبل الله طاعاتكم

  2. شكرا لك اختي الكريمة على مرورك و تعقيبك

    لكني اخشى ان ينال الجهد و التعب من السرور المفترض في العيد

    عيدك مبارك و تقبل الله طاعتك

  3. تحياتي

    حينما قرات لك لمست صوره مشابهه لصوره قد التقطتها من حياتي … ولا اكذب الصوره تحاول ان تلتقط انفاسها حيث انها منهكه اعتادت على الاستخدام وبالروتين ذاته … ومنذ زمن ركنتها على أحد الارفف واستبدلت اسلوبي ..

    للاسف الكثيرين من الاشخاص لايميزون بين العادات والتقاليد لانهم اعتادوا على ورودهم معا …

    التقاليد اتت من واقع اخلاق وتربيه وقيم وثقافه مهما تطورنا تبقى هي ذاتها بينما العادات اتت من فكره ..
    وما نمارسه بالعيد هو ضمن العادات والتي هي قابله للتغيير حسب الزمن والظروف

  4. وطن الحب
    شكرا لك على مرورك و تعليقك
    صدقت تكمن مشكلتنا في تداخل الأمور علينا حتى لم نعد
    نعيها تماما
    و قد أصبحت أحاول اعادة النظر في كثير من امور حياتنا
    التي لم تعد مناسبة لعصرنا هذا

  5. هذه اول مرة اعيد في الكويت منذ 4 سنوات
    عموماً .. الحل إما أن تنام مبكراً أو تخرج متأخراً

  6. اهلا بك اخي متزوج3

    اقدر لك رأيك و اشكرك على مرورك

  7. أنا برأيي .. أن نتزاور ولا نتجاور، و من هذا المبدأ، نستنبط، بأن المهم هو المودة و المحبة تبقى بين الأهل، و بالتالي، إن كنت أعزز من هذه المودة و المحبة على مضض و على حساب زوجتي و أبنائي، فهنا.. يجب أن أتوقف.

    و يجب على الأهل تفهم هذا الأمر.. و عليه .. أيهما أفضل .. أن أذهب و أنا بكامل نشاطي و أبارك، أم.. أذهب و “أطشر أو أتطشر” المرض !!

    :)

    و كما تفضل “وطن الحب”، فهذه ليست بتقاليد و إنما عادات .. فالعادات تتغير .. و تبقى التقاليد .. و هي صلة القرابة و الرحم و تلك التي تربينا عليها.

    و يبقى الورد و ما بقي العتاب

  8. اخي الكريم بو براح

    صدقت المهم المودة خاصة في زمننا هذا الذي اصبحنا فيه
    نحتاج للوقت للاستراحة من عناء اليوم المرهق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول